بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله
عن المؤسسة
غايتنا:
تحقيق الخلافة في الأرض -كما أراد الله- لنيل رضاه.
الرسالة:
نتحرى أصدق القصد، ونقارب لأصوب منهج، ونعمل لأسمى غاية .. لَمّ الشمل والتأسيس لتحقيق التمكين.
الرؤية:
مؤسسة مستقلة خيرية غير ربحية، تَدرس وتؤسس وترعى بعلمية واحترافية جملة من المشاريع الإبداعية الرائدة، التي تحقق في المجتمع ثورة شاملة للعلم والعمل والوعي، تهدف للنهضة الحضارية للأمة من أجل تحقيق الخلافة بالإصلاح في الأرض ونشر السلام والسعادة والرخاء.
دوافع التأسيس:
- الإيمان بالحل الشامل لجميع أفراد الأمة، والذي يسهل للنخبة الرقي بالأمة إلى درجات العلم والهداية والرشاد.
- المبادرة إلى البديل الأمثل الذي يتجاوز نقائص النظام التعليمي القائم، والذي يتيح الفرصة لأوسع شريحة اجتماعية للاستزادة من العلم، وخاصة من لا يتوفر لديهم المستوى العلمي والأكاديمي المطلوب.
- كثرة الشواغل، وتنوعها (مسؤوليات-وظائف-أعمال-أسفار ...)، والتي حالت دون استقرار كثير من الناس والتحاقهم بالمدارس النظامية والمعاهد وحلق العلم.
- تزايد هجمات الأعداء على الأمة واستهدافها في وحدتها وذلك بمختلف الدعاوى العرقية والقومية والمذهبية، والرغبة في تدارك ما يمكن تداركه من خلال هندسة حلول إبداعية للعمل المشترك وللتحاور والنقاش العلمي الرصين.
- تراجع عدد الراسخين في العلم المتبحرين فيه في الأمة، وانكفاء الناس عن الإلمام بجميع جوانب التكوين والاكتفاء بالنُّتف والثقافة العامة.
الأهداف:
- الإسهام في رفع مستوى وعي الأمة، والرقي بفكرها، كي تتهيأ لأداء مهمتها التي أخرجها الله من أجلها؛ قال الله تعالى: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) [الحج/41]
- المساهمة في لم شمل الأمة، وحقن دماء أبنائها، وإطفاء نار الفتنة التي أوقدها أعداؤها من خلال تجسيد مشاريع نموذجية، تتحقق فيها رابطة الأخوة والتعاون بين جميع الطوائف والمدارس.
- إبراز عظم مساحة الاتفاق بين أبناء الأمة، وتجسيد مبدأ:" لنتعاون فيما اتفقنا فيه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه" من خلال تفعيل باقة مشاريع المؤسسة: ومن أهمها: مشروع "الكلمة السواء"–"منتدى النصيحة" للحوار بالبحوث والتحقيقات.
- الاستفادة المثلى من تكنولوجيات الاتصال والوسائل الحديثة وتقديم البديل الأفضل ( تحقيق البنائية والشمولية – التقريب – التيسير – السرعة-المرافقة ).
- الأخذ بيد الشباب بصفة خاصة، والمجتمع بصفة عامة، وملء أوقاتهم بالنافع المفيد لهم ولأمتهم.
- إبراز صورة الإسلام الناصعة المبينة في الوحي وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنه، ورد التحريفات والصورة المشوهة التي نشرها وينشرها أعداؤه عنه.
- المساهمة بفعالية في تحقيق الرؤية المستقبلية للإسلام، قال تعالى: ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )، وقال عز من قائل: ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ) وهو ما بينه صلى الله عليه وسلم في الحديث المروي عنه: ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ...).
الجذور التاريخية:
ترجع الجذور التاريخية لتأسيس المشروع إلى سنة 2005م، حيث آمن المؤسسون بضرورة ترسيخ رسالة ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) في جميع الشرائح من أجل نهضة شاملة للأمة، وقد تَطَوَّر المشروع وتجسد على شكل مشاريع تعليمية وتكوينية مختلفة ( 2006م- 2009م-2011م ) إلى أن استقر على هذه الصيغة "التعليم المفتوح" وقد أعلن عنه بعد دراسة مطولة في رمضان 1437هـ 2016م.
مشاريع المؤسسة:
يعمل فريق المؤسسة على جملة من المشاريع التي تصب في تحقيق الأهداف الكبرى المبينة أعلاه نذكر منها:
1-منصة الفاتحة للتعليم المفتوح.
2-مصنف الكلمة السواء.
3-منتدى النصيحة للبحوث والتحقيقات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشروع الأول: منصة الفاتحة
تعريف مختصر بالمنصة:
هي منصة لتعليم مختلف العلوم، تهدف لنظام يجمع بين التعليم عن بعد والتعليم الحضوري، وذلك بالتعاون مع المراكز العلمية والمؤسسات والأساتذة الأكفاء، تستقطب الراغبين في الاستزادة من العلم من مختلف شرائح المجتمع؛ رجالا ونساء، فتية وراشدين، صغارا وكبارا وشيوخا، من شتى أصقاع العالم، تُيسر لهم سبيل التعلم أينما حلوا وارتحلوا ومهما كان ظرفهم، تبسط لهم يد المساعدة؛ 1- بتوفير المادة العلمية، 2-تشجعهم على وضع خطة دراسية من اختيارهم، 3-ترافقهم في إنجازها، 4-تحفزهم بتقويم أعمالهم، وهذا في إطار بنائي تراكمي وتنافسي يشجعهم على الاستمرار والدوام.
الرسالة:
نصمم وندير حلولا إبداعية مميزة من أجل عملية تعليمية-تعلمية أسهل وأكثر حماسية واستدامة.
رؤية 1444ه:
منصة تعليمية مليونية تكون المرجع الأول للمحتوى التعليمي المجوَّد، والسند التكويني الأمثل للمدارس والمساجد والمؤسسات والجمعيات والهيئات .. تحقق مرتكزا متينا للنهضة العلمية الإيمانية الكبرى للأمة.